الشيخ المحمودي

143

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

« تلك قريش بدّلوا نعمة اللّه كفرا وكذّبوا نبيّهم [ إلى أن قتلوا ] يوم بدر » . « 1 » - رواه العيّاشي في تفسير الآية المتقدم الذكر من تفسيره : ج 2 ص 229 ، وفي ط البعثة ج 2 ص 412 . ورواه عنه البحراني في تفسير الآية المشار إليها في تفسير البرهان : ج 2 ص 316 . وأيضا رواه عن العياشي المجلسي في بحار الأنوار : ج 7 ص 102 / طبع الكمباني . ورواه أيضا نقلا عن العياشي والطبرسي محمد المشهدي في تفسير الآية الكريمة في كنز الدقائق : ج 5 ص 386 . [ ما جاء عنه عليه السلام في جواب من سأله عن قوله تعالى : أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ ] 230 - وقال عليه السّلام في جواب من سأله عن مراد اللّه تعالى من قوله : الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ . - كما رواه جماعة منهم أبو النضر محمد بن مسعود العياشي طاب ثراه قال : وفي رواية زيد الشحام عن الإمام الصادق عليه السّلام « 2 » قال : قلت له :

--> ( 1 ) ما بين المعقوفين لا بدّ منه - أو ما هو بمعناه - لأن تكذيب قريش النبي صلّى اللّه عليه وآله لم يكن مبدؤه يوم بدر ، بل كان قبله واستمرّوا عليه إلى أن قتلوا ببدر . ( 2 ) هذا معنى ما في أصلي وليس بلفظه ، وإنما عدلنا عن نقل لفظ أصلي إلى ذكر معناه ، لحاجة ذكر لفظ الأصل إلى ذكر ما قبله الذي لم يكن مقصودا أصليا لنا أن نذكره ها هنا في المتن ، وإليك ذكر لفظ أصلي : عن عمرو بن سعيد ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه : الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ فقال : ما تقولون في ذلك ؟ فقلت [ ظ ] : نقول : هما الأفجران من قريش بنو أمية وبنو المغيرة . فقال : بل هي قريش قاطبة إنّ اللّه خاطب نبيّه فقال : إنّي فضّلت قريشا على العرب وأتممت عليهم نعمتي وبعثت إليهم رسولا ؟ فبدّلوا نعمتي [ كفرا ] وكذّبوا رسولي . وفي رواية زيد الشحام عنه قال : قلت له : بلغني أنّ أمير المؤمنين سئل عنها فقال : عني بذلك الأفجران من قريش . . . أقول : وما رواه العياشي عن عمرو بن سعيد ، عن الإمام الصادق عليه السّلام رواه الكليني بسند آخر عن الإمام الباقر عليه السّلام كما في الحديث : ( 77 ) من روضة الكافي : ج 8 ص 103 ، طبع الآخوندي .